الرحالة الرقميين العرب (Nomadic Arabs) هي شركة سفر فاخرة، تقدم برامج جماعية مُصممة خصيصاً لرجال وسيدات الأعمال ومدراء الشركات التنفيذيين. كل رحلة هي ١٥ يوماً، ومخصصة للفئة العمرية من ٤٠ – ٦٥ عاماً.
تعتمد هذه البرامج على هيكل يومي ثابت، مما يُغني عن اتخاذ قرارات غير ضرورية، ويضمن توافقاً في الأنشطة البدنية، والعمل المكثف، والاستكشاف الثقافي، والتواصل الاجتماعي. وتُراعى معايير التغذية، والجدولة، والوعي الثقافي منذ البداية. إنها ليست رحلة استرخاء واستجمام فقط، ولا رحلات سياحية اقتصادية مُعتادة، بل هو نظام عمل عن بعد، وسفر مؤقت يُطبق على مدار ١٥ يوماً.
لماذا صممنا برامج الرحالة الرقميين العرب؟
بحثنا مطولاً في سوق البرامج السياحية العربية عن برنامج يُخاطب المحترفين الذين تتراوح أعمارهم بين الأربعين والستين عاماً، أولئك الذين يتمتعون بمسيرة مهنية جادة، ومعايير محددة، ولا يرغبون في التخلي عن أي منها خلال سفرهم، ولم نجد شيئاً مناسباً. فكل ما وجدناه في سوق الرحلات السياحية برامج إما مُصممة للمسافرين الغربيين في العشرينات من عمرهم، أو مفتوحة للجميع، أو تُعامل المشارك كسائح يحتاج إلى اتخاذ القرارات نيابةً عنه.
وُضع برنامج الرحالة الرقميين العرب لسدّ هذه الفجوة. برنامج يُقدّر وقتك، ويتفهم ظروفك، ويضعك في بيئة مع مَن يشاركونك أسلوب التفكير والحياة، ويُساهمون في بناء شيء حقيقي.
المتسضيفة: أسما قدح
ماليزية الأصل، نشأت في السعودية. عاشت حياتها بين ثقافتين، ولغتين، وطريقتين لتنظيم الحياة، وهو ليس أمراً عابراً بالنسبة لهذا البرنامج، بل هو الأساس الذي يقوم عليه.
بين يديها، أكثر من خمسة عشر عاماً من الخبرة في مجالات السياحة وتطوير الأعمال قبل أن تترك العمل المكتبي التقليدي في عام ٢٠١٨ لبناء نمط حياة عملي مختلف. منذ ذلك الحين سافرت في أربعين دولة، وعاشت في خمس منها، مع إنتاج مهني متواصل لم يتوقف لحظة. خبرتها في الحفاظ على عمل جاد أثناء التنقل ليست نظرية، بل هي سبع سنوات من الممارسة اليومية.
تصل منصتها للمحتوى باللغتين العربية والإنجليزية إلى أكثر من خمسة وعشرين ألف قارئ شهرياً في سبع وخمسين دولة. جمهورها الأساسي هم تحديداً الأشخاص الذين صممت هذا البرنامج من أجلهم. وذلك بعد أن أمضت سنوات في التنقل بين بيئات العمل في الشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا، متمتعةً بفصاحة ثقافية لا تُكتسب في دورة تعريفية ولا من دليل سياحي.
